الخميس، 4 يونيو 2015

الحرية المالية….طريقك نحو الثراء





العنوان جذاب، هل يخالفني أحدكم الرأي؟ كلا بالطبع! ما هذه الثقة؟ حسنا لنقل أنه نوع من التذاكي! فمن وصل إلى هذه النقطة من القراءة يعني أن العنوان جذبه وحقق نظريتي القائلة بأن كل من قرأ التدوينة هذه قد “افتتن” بالعنوان..

عموما دعوني لا أطيل كما كل مرة كي لا يصاب الأصدقاء سريعي الملل بالملل قبل أن نبدأ.
ما هي الحرية المالية؟
هي أن نتحرر من المال! هل هذا يعني أن نتبرع بأموالنا كلها لكاتب هذه المدونة؟ سأكون ممتنا جدا لكم بالطبع! ومن يستطيع رفض عرض كهذا..إلكن الحرية المالية ليست هكذا…
هل تعني أن نصبح أحرارا من سلطان المال؟ ربما…
هل تعني أن نصبح ذوي دخل مرتفع ونسيطر على المال؟ أغمغم غمغمة خافتة أن ربما

إذن ما هي الحرية المالية؟

كلا أرجوكم انتظروا قليلا..لا تغلقوا المدونة وتدعوا ربكم بان يكف شري عنكم…ما زال في جعبتي الكثير…حسنا سوف أبوح بالسر
الحرية المالية موضوع كبير وسوف أتحدث عنه من خلال زاوية أخصصها في المدونة عن الحرية المالية والتي تعني أيها الأحبة أن يصبح لدى المرء استقالا ماليا فيتحرر من عبودية المال ويصبح هو سيد المال…يمتلك مالا وفيرا وفي ذات الوقت لا يكون عبدا له…من الآخِر..من يستوعب الحرية المالية من خلال الدروس القادمة سيصبح مليونيرا!


هل أهذي؟ كلا؟ لان محمد أصبح مليونيرا حينما تعلم ومارس الحرية المالية…ولأن سليم كان كذلك…وكذلك فعل عثمان…ولكي لا ننسى الغربيينن كذلك فعلها بيل… لهذا قررت التحدث عن الحرية المالية والتي سوف يستفيد منها المتعلم وغير المتعلم والموظف والمعطل عن العمل وكل من سوف يطبق نظريات الحرية المالية

الأربعاء، 3 يونيو 2015

فريد ديلوكا حول محلاً متواضعاً للشطائر إلى سلسلة “صبواي” العملاق




لم يكن ديلوكا سوى شاب يافع من عائلة متواضعة الحال، شاب يحلم بافتتاح محل للشطائر بغية توفير التمويل اللازم لاستكمال دراسته الجامعية . ووقتها لم يكن يملك حتى الرسوم اللازمة لتوقيع عقد ايجار المحل الذي استأجره في مدينة بريد جبورت بكوينتيكيت، والتي بلغت 25 دولاراً . ولم يكن ديلوكا ليتخيل وقتها أن المحل الصغير الذي افتتحه عام 1956 سيتحول اليوم إلى امبراطورية “صبواي” عملاقة إلى سلسلة محال ضخمة تمتد أفرعها في شتى أنحاء العالم وتصنف في الترتيب الثالث بين أكبر مطاعم الوجبات السريعة على مستوى العالم . وتصل عائدات الشركة اليوم إلى ما يزيد على 9،5 مليار دولار سنوياً.

ولد فريدريك ايه . ديلوكا عام 1948 في بروكلين بنيويورك لعائلة من أصول إيطالية . ومنذ طفولته الأولى لمس والداه فيه شغفه بالأعمال فعندما لم يكن سنه يتجاوز العاشرة قام ديلوكا بأولى صفقاته في دنيا الأعمال عندما بدأ بجمع الزجاجات الفارغة ليعود ويبيعها مقابل سنتين لكل زجاجة . وعندما انتقلت أسرته إلى مدينة شينستادي في نيويورك عام 1957 عمل في مجال توزيع الصحف وامتد نشاط عمله ليشمل 400 عميل

.

وانتقلت أسرة ديلوكا بعد ذلك إلى مدينة بريدجبورب في كوينتيكيت حيث أنهى دراسته الثانوية، ووقتها كان يحلم بالالتحاق بكلية الطب، بيد أن قصور موارد الأسرة المالية شكل عائقاً في طريق حلمه . فقرر ديلوكا الالتحاق بوظيفة بائع في أحد المحال في محاولة لتوفير مصاريف دراسته الجامعية، لكن الراتب الزهيد والذي لم يزد على 1،25 دولار لم يكن يكفي لتحقيق حلمه

.

وعندما تلقت الأسرة مكالمة هاتفية من دكتور بيت بيوك الصديق القديم للأسرة والذي صادف أن غير عمله ليسكن في مكان قريب من المدينة، وقام بيوك بزيارة الأسرة في يوليو/ تموز عام 1965.

وخلال الزيارة تبادل بيوك وديلوكا الحديث، وتطرقا إلى قطاعات الأعمال، وتحدث بيوك عن تجربة صديق لهم نجح في إطلاق سلسلة محال تضم 32 محلاً خلال 10 سنوات بالرغم من أنه عندما بدأ عمله لم يكن يملك أي شيء . واقترح بيوك وقتها على ديلوكا أن يقوم بافتتاح محل للشطائر لكسب المال اللازم للالتحاق بالجامعة . ووقتها استغرب ديلوكا الفكرة، إلا أنه عاد وفكر فيها مجدداً محاولاً اكتشاف الطريقة الأنسب لتنفيذها.

وشرح له بيوك خلال الزيارة طريقة عمل محال الوجبات السريعة قائلاً له إن كل ما يحتاجه في البداية لن يزيد على استئجار محل صغير وتجهيزه بأبسط المعدات وشراء الطعام ليقوم بعدها بالافتتاح . إنها كما وصفها بيوك عملية جد بسيطة، والأهم أن بيوك قدم لديلوكا التمويل اللازم وكتب له في تلك الليلة شيكاً بقيمة 1000 دولار.

وفي اليوم التالي مباشرة بدأ ديلوكا البحث عن المحل المناسب، وعثر بالفعل عليه فاصطحب إليه بيوك لتوقيع عقد الايجار . وفي غضون أسبوع لا أكثر تحول ديلوكا من طالب يبحث عن المال اللازم لمصاريف دراسته إلى مالك لمحل يقدم الوجبات السريعة، وذلك كله بفضل صديقه بيت بيوك وأفكاره اللامعة.

وبدأ ديلوكا العمل على تجهيز المحل بالمعدات المستعملة البسيطة وقدم له صديقه بيوك ألف دولار أخرى لاستكمال التجهيزات الضرورية لبدء العمل . وأطلق ديلوكا على المحل اسم “بيتس صبواي” نسبة لصديقه بيت بيوك.

ومنذ البداية حدد ديلوكا طموحه وصاغه وهو أن يقوم بافتتاح 32 محلاً في غضون 10 سنوات . وكان تفكيره هذا جد طموح خاصة أنه لم يكن يملك المال الكافي حتى لضمان استمراره في العمل، فمحله كان بالكاد يدر المال الكافي لتغطية نفقاته.

ومع نهاية العام قام ديلوكا بافتتاح محله الثاني، لكن المحلين كانا يتكبدان الخسائر، وقرر ديلوكا مع صديقه بيوك أن الحل الأمثل هو افتتاح محل ثالث بدلاً من إغلاق المحلين . وبالفعل بدأت المحال الثلاثة بعد ذلك في در الأرباح.

وبعد ذلك قرر ديلوكا أن الطريقة الوحيدة التي يمكن من خلالها تحقيق طموحاته تتمثل في بيع حقوق الامتياز لسلسلة “صبواي” . وهذا ما قام به بالفعل بالاتفاق مع صديقه برايان ديكسون الذي اشترى أول حقوق امتياز لافتتاح محل “صبواي”.

وسرعان ما توسعت سلسلة المحال لتضم أكثر من 100 منفذ بيع بحلول عام 1978 وصل عدد محال “صبواي” إلى أكثر من 100 محل ومنذ ذلك الوقت يتم سنوياً افتتاح 1000 فرع جديد من السلسلة الشهيرة.

واليوم تعد سلسلة مطاعم الوجبات السريعة “صبواي” واحدة من أكبر محال الوجبات السريعة بعدد أفرع يصل إلى 25 ألف فرع في 83 دولة، لتتفوق بذلك حتى على سلسلة ماكدونالدز الشهيرة.

ضع نفسك مكان عميلك

انطلاقاً من فكرة بسيطة وعزيمة صادقة استطاع فريد ديلوكا، الشاب الصغير، أن يؤسس شركة تعد اليوم ثالث أكبر سلسلة محال وجبات سريعة على مستوى العالم، سلسلة “صبواي” التي لديها حالياً أكثر من 25 ألف فرع في 83 دولة وتدر سنوياً عائدات تتجاوز 9،5 مليار دولار.

ومن تجربة ديلوكا نلقي الضوء على النصائح التالية:

(1) لا مانع من البدايات الصغيرة: بحسب ديلوكا لا يجب على المرء أن يبدأ كبيراً كما يقول البعض فلا بأس من البدايات الصغيرة وتجربته خير برهان على ذلك.

(2) عليك أولاً أن تعرف إلى أين تريد الذهاب قبل أن تفكر في الطريق الذي تسلك: إذا ما حدد الإنسان طموحاته وعرف الهدف الذي ينشده سيسهل عليه بعد ذلك معرفة واختيار الطريق الذي عليه أن يسلكه.

(3) ضع نفسك دوماً مكان العملاء: احترم رغبات العملاء وإرضاء احتياجاتهم يبقى دوماً السر الأهم في نجاح أي شركة قوم عملها على خدمة العملاء.

(4) وثق علاقاتك مع الموردين والعملاء: اعتاد ديلوكا أن يزور أسبوعياً شبكة موردي محلاته من محال الخبز والخضراوات واللحوم والورق لتوطيد صلاته معهم وأفاده هذا كثيراً في عمله.

(5) حافظ على السيولة، كان ديلوكا يحرص دوماً على الاحتفاظ بمستوى سيولة كاف، إذ كان يدرك أن أزمات السوق أدت بشركات عدة إلى الافلاس

الثلاثاء، 2 يونيو 2015

قصة نجاح ستيف جوبز مؤسس شركة ابل العالمية



و لد ستيف بول جوبز في سان فرانسيسكو في 24 فبراير 1955 ، لأبويين غير متزوجين و هما عبد الفتاح الجندلي و جوان شيبل ، حيث قاما بعد ذلك بعرضة لعائلة كي تقوم بتربيته ، حيث تبناه زوجان و هما بول وكلارا جوبز

بدأ ستيف حياته كأي طفل ، حيث دخل المدرسة و كان يحب الإلكترونيات كثيرا ، ثم تخرج من المدرسة الثانوية و التحق بالجامعة و لكن بسبب ضائقة مالية توقف عن الدراسة ، ولكنه لم يتوقف عند ذاك الحد ،بل قام بتصنيع شريحة الكترونية خاصة بالالعاب قدمها لشركة أتاري ، حيث إستطاع بأن يحصل على وظيفة لديهم كمصمم ألعاب


بداية شركة أبل
التقى ستيف جوبز بمهندس الكومبيوتر والمبرمج ستيف وزنياك سنة 1970 ، حيث قاموا بعمل تجارب لصناعة الكمبيوتر الشخصي ، حيث تمكن ستيف من بيع بعضها لبعض المحلات قبل صناعتها ، و بسبب تلك المبيعات قرروا بأن يأسسو معاً شركة Apple في العام 1976 و الذي كان مقره كراج عائلة ستيف جوبز و الاسم يرجع للفاكهة الذي يفضلها جوبز

بدأت الشركة في تجميع وبيع أجهزة الكومبيوتر، لتقدم للعالم بعد إنشائها بعام جهاز Apple 2، الذي يعد أول جهاز كومبيوتر شخصي ناجح يتم إنتاجه على المستوى التجاري

بدأت الشركة تكبر لتحقق القفزة الكبرى سنة 1984 حين قدم جوبز نظام ماكنتوش الذي كان أول نظام تشغيل ناجح بواجهة رسومية وفأرة

كانت فكرة الفأرة مع حجم الجهاز الصغير وواجهته الرسومية غير معروفة من قبل ، فحقق هذا الجهاز نجاحاً كبيراً وضعه في مواجهة إنتل وميكروسوفت، لكن لم يمضي سوى عام على هذا النجاح حتى بدأت الصراعات الداخلية تعصف بالشركة مما أدى إلى طرد جوبز من شركته من قبل جون سكولي "المدير التنفيذي السابق لشركة بيبسي" ، و كان السبب الرئيسي وراء ذلك هو السلطة و السيطرة على الشركة

ما بعد شركة أبل
قام جوبز ببيع حصته بشركة أبل واعتبر ما حصل بالرغم من صعوبته إلا انه كان أفضل شي حدث له لأنه برأيه كان دافعا كبيرا له لإنشاء شركة جديده هي Next Step ، حيث قام جوبز بإنتاج أول كمبيوتر يحمل اسم نكست ، و على الرغم من تطور الجهاز التقني و لكنه لم يلقى النجاح التجاري المطلوب بسبب سعره المرتفع جدا .

اهتم جوبز بهذه الفتره أيضا بالبرمجيات ، حيث قام بتطوير بعض التقنيات و التي كان أساسها نظام تشغيل ماك الحديث .

انتقل جوبز بعدها لمرحلة جديدة في العام 1986 حين قام بشراء قسم رسوميات الكومبيوتر في شركة لوكاس فيلم ليحولها إلى شركة بكسار الشهيرة والتي أصبحت بعد ذلك أحد أكبر شركات إنتاج أفلام الكارتون ثلاثية الأبعاد، والتي قدمت لنا أكثر الأفلام نجاحاً في تاريخ هذه الصناعة و ذلك بسبب إهتمامه المتزايد بأناقة التصميم ، حيث قدمت شركته أفلام كثيره أشهرها " تين توي " و الذي حصل من خلاله على جائزة الأوسكار ، بالاضافة لأفلام أخرى منها " حكاية لعبة " ، " حياة حشرة " .... الخ . و الجدير بالذكر بأن جوبز بهذه الفترة أصبح ملياردير و كان ذلك في عام 1995

عودته لشركة أبل مرة أخرى
عندما غادر جوبز شركة أبل بدأت الشركة بالانهيار و خسرت الكثير ، كما أن رئاسة مجلس الادارة تنقلت كثيرا بين عدة أشخاص ، و عندما ترأس جيلبرت أميليو أيقن بأن الشركة ممكن أن تنجو من هذا الانهيار بطريقة واحده و هي عودة جوبز للشركة ، و بالفعل عاد جوبز كمستشار لشركة أبل في عام 1995 و من ثم اشترت أبل شركة نكست ب 400 مليون دولار، و من ثم أصبح جوبز بعد ذلك رئيسا تنفيذيا مؤقتا لشركة أبل

ثم بدأت تتألق الشركة من جديد من خلال تقديم جوبز جهاز i Mac للأسواق ، حيث أصبح بعدها رئيسا تنفيذيا دائما للشركة و كان ذلك في عام 2000

بعد تلك النجاحات المتتاليه في عالم الكمبيوتر جاءت مرحلة نجاحات ابل في منتج جديد بعيد عن مجال الكمبيوتر حيث قدم جوبز في 2001 جهاز iPod الذي أثار ضجة كبيرة حينها بحجمه الصغير وتصميمه الأنيق مما ساعد على تمييز الشركة بين الشركات المنافسه

في عام 2007 بدأت الإثارة الحقيقية حين قامت آبل بإختراع الهاتف الجوال iPhone جهاز بسيط ومتطور و كانت هذه هي الوصفه السحريه التي يطبقها جوبز في كل منتجاته . ثم ظهر بعدها جهاز i Pad في 2010

سئل جوبز ذات مرة عن سر الأفكار الخيالية التي تتمتع بها آبل فقال " إن من يعمل في الشركة ليسوا فقط مبرمجين بل رسامين وشعراء ومهندسين ينظرون للمنتج من زوايا مختلفة لينتجوا في النهاية ما ترونه أمام أعينكم ". ومن كلام جوبز السابق يظهر لنا السر وراء هذا النجاح المبهر الذي وصل إليه ووصلت إليه شركته " أبل"

نهاية الأسطورة
في الخامس من أكتوبر 2011، توفي جوبز بمنزله عن عمر يناهز 56 عاماً، بعد ستة أسابيع من تقديمه استقالته كمدير تنفيذي لأبل .و ذلك بعدما أحس جوبز بعدم مقدرته على العطاء أكثر ، ثم أعلنت شركة "آبل" عن خبر الوفاة ، وقالت أن رئيسها الراحل الذي كان "نابغة ومبدعاً قد رحل بعد صراع طويل مع المرض

قصه حياة الدكتور ابراهيم الفقى ،


هو من اروع الشخصيات التى قرأت و تعلمت منها ملهم النجاح و مشعل قوى التحفيز الذاتى اتمنى ان تقرأوها و تشاركوها لأصدقائكم
هى من اروع واجمل قصص النجاح لما يمتاز صاحبها بالمواهب المتعددة وقوة الارادة على مواجهه التحديات .
الاسم بالكامل -
ابراهيم محمد السيد الفقى
من مواليد 5 /1950/8 فى محافظه الجيزة وبالتحديد مدينه ابو النمرس بالمنيب.
الوظيفه -
مدرب ، محاضر ، مستشار ، مؤلف.
الحاله الاجتماعيه -
متزوج من السيدة أمال الفقى سنه 1974.
الاولاد -
نانسى ، نرمين .
فى بدايه مشوارة كانت احلامه أن يكون مديرا لاكبر فندق فى العالم وأن يكون بطل مصر فى لعبه تنس الطاوله ، هذا ما اخبرنا به د. ابرهيم الفقى أشهر خبراء التنميه البشريه فى الوطن العربى
فى احد حواراته وفى محاوله من جمهورة للتعرف على حياته وكيف أنه أستطاع أن يحول العقبات ألى دفعات للنجاح .
ثم أكمل د. ابراهيم الفقى كلامه بأنه كان يتدرب مدة 6 ساعات يوميا فى لعبه تنس الطاوله
وكنت اتعلم اللغه الانجليزيه والفرنسيه والالمانيه رغم أنى كنت أدرس فى مدارس عربيه
ولم يمنعنى كل هذا من أن يكو نلدى أصدقاء العب وأضحك معهم .
وبالرغم من كل ذلك فقد استطاع الحصول على بطوله مصر لعدة سنوات متتاليه ، ومثل مصر فى بطوله العالم مع المنتخب الوطنى بألمانيا الغربيه سنه 1969
وفى سن الخامسه والعشرين حصل على وظيفه مدير قسم فى قطاع الفنادق بفندق فلسطين بالاسكندريه ، وفى عام 1977 تزوج وسافر ألى كندا وبدأت عملى هناك فى غسيل الصحون فى أحد الفنادق الفرنسيه ، ومع أنى كنت أتحدث ثلاث لغات وكان عندى 3 دبلومات فى أدارة الفنادق فلم احزن أنى أعمل فى هذة المهنه ، وقد امضيت عاما كاملا فيها لأ نى كنت أعرف انها الخطوة ألاولى وكنت أدرس الفندق وأتعلم أسرارة .
وبعد ذلك تدرجت فى الوضيفه وأصبحت مساعدا لحامل الطاولات ،ولكن للأسف كانت هناك تفرقه عنصريه ودينيه وكلما فزت بجائزة أحسن عامل كانت تلغى لانى من أصل عربى ن فقررت ترك الفندق وأنا فى حاله نفسيه سيئه للغايه وكنت أبكى ولا أملك المال لانفاقه على زوجتى وبناتى .
وحين كنت أمشى فى الشارع وأفكر فى حل لمشكلتى .... فجأة سمعت صوت والدى رحمه الله عليه يقول لى أن الله أذا أغلق بابا يفتح بابا آخر أكبر منه فلا تنظر وراءك , فقررت أن أتحدى نفسى بأن أكون مديرا لأكبر فنادق العالم وفى خلال سته سنوات .
وبرغم حجم جسدى الضئيل فقد عملت حارس ليلى وفى اوقات اخرى كنت احمل الكراسى والطاولات فى فندق وكان هذا كله بجانب دراستى الادرارة العليا فى جامعه الكورديا فى كندا ، وطردت من العمل عدة مرات ثم أعود مرة اخرى حتى أصبحت أول مدرب عربى ومصرى فى هذا الفندق وكان لدى اكثر من 1300 عامل .
ثم اصبحت نائبا لمدير الفندق فقررت أن أتعلم لغه هذة البلاد وهى الفلوس فتخصصت فى المبيعات والتسوق وتمكنت من جمع اموال كثيرة ، وفى عام 1990 حصلت على احسن مدير عام فى أمريكا ألشماليه وأصبحت مشهورا وكتبت عبى المجلات والجرائد .
وفى شهر رمضان المبارك كنت احافظ على طقوس رمضان ، وفى الاعياد كنت اصنع الكعك والبسكويت ونذبح الاضحيات وكان الناس يشاركونى هذة الاجواء المصريه الجميله ، ثم أنشأت مؤسسه كبيرة ومدارس عربيه ومساجد .
ورغم كل هذا النجاح فلم أكن احب عملى كمدير للفندق ومع ذلك استمريت فى عملى وأستثمرت اموالى فى فندق من فنادق الشركه وكان معى شريكان وكانوا هم سبب افلاسى وافلاس الشركه ، وبدأت مرة اخرى من تحت الصفر بعد أن كنت اغلى مدير عام فى كندا وكنت اتقاضى اجر كبير جدا ، اصبحت لاأملك سيارة فقررت ان ما حدث لن يحدث مرة اخرى .
بعدها قررت ان اجمع الاموال لصالحى وليس من اجل غيرى ، وان يكون لدى فريق عمل خاص بى حتى لايحدث ما حدث سابقا وقمت بندريب ما يقرب من 18 الف شخص فى مجال الفنادق وألفت أول كتاب لى بعنوان (on the roal to sell mistry)
وربحت منه 100 ألف دولار ، وبعدها ألفت كتابى الثانى وبدأت الشركات الكبيرة تعرض على العمل لديها .
وأثناء تلك الفترة استطعت الحصول على الدكتوراة فى الميتافيزيقا أو ما يعرف بعلم ما وراء الطبيعه وحصلت أيضا على 23 دبلوم مختلفين ، وكان يعرض على العديد من الناصب فى مجال الفنادق زكنت أرفضها وبدون تردد لأننى كنت اريد الاستمرار فى مجالى الذى أنا فيه وأحبه ، وبدأت أتعلم فن الالقاء ثم كانت الانطلاقه الاولى لى فى هذا المجال من خلال محاضرة ألقيتها فى شركه بترول فى حضور أكثر من 1500 فرد ، ثم سافرت ألى دول كثيرة وفى لقاءات تلفزيونيه مما أدى ألى نجاح كبير لى فى أمريكا وكندا ، وبعدها قررت أن أتجه للعالم العربى ، ولكن كان لدى تخوف من بلدى مصر بالرغم من حضور المصريين فى الخارج لمحاضراتى ولقاءاتى ، وعندما ذهبت ألى مصر لأول مرة تمنيت أن يحضر لى ولو عدد قليل ولكنى فوجئت بوجود أعداد كبيرة تفوق 1400 شخص وتوالت النجاحات والبرامج التفزيونيه والدورات والندوات والحمد لله .
وفى صباح يوم الجمعه الموافق 10 فبراير سنه 2012 توفى ألى رحمه الله الدكتور أبراهيم الفقى (61 عام ) هو وشقيقته فوقيه الفقى (72 عام ) ومربيته التى كانت تقيم معهم وتدعى نوال (78 عام ) وكان سبب الوفاة أندلاع حريق هائل فى مركز الدكتور أبراهيم الفقى للطب النفسى وامتد الحريق ألى باقى العقار ألذى يمتلكه الدكتور أبراهيم الفقى ويقيم فيه ، مما أدى ألى أختناقهم جميعا وموتهم على الفور لكبر سنهم - اللهم أرحمهم جميعا وأدخلهم فسيح جناتك يا أرحم الراحمين .
من أبرز ما كتب الدكتور أبراهيم :
المفاتيح العشرة للنجاح
الاسرار السبعه للقوة الذاتيه
سحر القيادة
كيف تتحكم فى شعورك وأحاسيسك
قوة التفكير
البرمجه اللغويه العصبيه وفن ألاتصال أللامحدود
سيطر على حياتك
قوة التحكم فى الذات
أيقظ قدراتك وأصنع مستقبلك
أسرار وفن أتخاذ القرار
الطريق ألى ألامتياز
الطريق ألى النجاح
ومن أشهر أقواله :
ابتعد عن ألاشخاص الذين يحاولون التقليل من طموحاتك ، بينما الناس العظماء هم الذين يشعرونك أنك بأستطاعتك أن تصبح واحدا منهم .
ارجو من كل من قرأ هذه السطور شديدة الاختصار عن حياة هذا العملاق الراحل لا يبخل بمشاركة هذا المشور لاكبر عدد من اصدقائه و شكرا

الاثنين، 1 يونيو 2015

مقال رائع عن اسرار النجاح والوصول للهدف




أولاً: الله جلّ جلاله هو وحده بيده مفاتيح النجاح، فالصواب الالتزام بمعايير تحصيل النجاح بعد إرضاء الملك سبحانه وتعالى وليس قبل. (إليه يرجع الأمر كله) هود 123.
النجاح هو أنت، عندما تقرر أن تقفز، فوق أناتك.. وهو مجموع في حروف كلمة «رفق» الراء: رغبة، الفاء: فرصة، القاف: قدرة.. فمن امتلك (الرغبة) بتحقيق إنجاز ما، ورزقه الله الكريم (فرصة) سانحة، ثم امتلك (القدرة) المادية والمعنوية، نال مراده إن شاء الله.

ثانيا: تحصيل ما يصبو إليه المرء، ليس بهذه التلقائية، بل يجب أن تكون الهمة عالية فوارة، وأن تكون أولاً الوجهة صحيحة، فلن يصل إلى بيروت من اتجه إلى القاهرة، وهكذا، فالسعي محكوم بشروط ومحددات كثيرة، منها أيضاً إخلاص هذا العمل لوجه الله جلّ جلاله، حتى لو كان العمل دنيوياً بحت، فيجب على المرء أن ينوي به نصرة أمته، ثم نصرة نفسه وأهله.

ثالثاً: ألا بالصبر تبلغ ما تريدُ وبالتقوى يلين لك الحديد الصبر على المكاره، فطريق السؤدد طويل، وبحاجة إلى تؤدة وتمهل وتروٍ، ولا تكون عادةً هذه الانتصارات مباحة بسهولة، بل على السائر السالك أن يعي أن مبتغاه بحاجة إلى مكابدة ومجاهدة.

رابعاً: أعوان الطريق، فطريق النجاح كطريق السفر، بحاجة إلى سمير مؤنس، وإلى أخ صادق صالح صابر، يخفف من وطأة ما يعانيه المسافر في سبيل الوصول.
ولابُدَّ من شَكْوَى إِلى ذي مُروءَةٍيُوَاسِيكَ أَوْ يُسْلِيكَ أو يَتَوَجَّع

خامساً: يحتاج أيضاً طالب النجاح إلى تدريب متقن ودوري؛ متقن متخصص في مجال السعي الذي يسعاه المرء، ودوري لمجاراة ومواكبة مستجدات العلم والعمل الدورية، (لولا المربي ما عرفت ربي).

سادساً: يحتاج مؤمل النصر إلى خيال وواقعية، خيال يريه نفسه وقد نالت المنى، مما يحفزه على المضي قدماً، وواقعية تكبح جماح تحليقه خارج السرب، وتقصقص أجنحة الأماني الزائفة، التي قد توحي له بأشياء لم ولن تحصل، فالفارق كبير جداً بين (الموهوب) بالباء، و(الموهوم) بالميم.
خيالٌ يحلق به عبر التفاؤل بتحقيق الهدف، والرؤية المستقبلية لقابل الأيام والأحلام، وواقعية تعيده إلى الأرض، ليقف على منصة الثبات والوعي بمكانه الحقيقي لا المتخيل.

سابعاً: من أسس النجاح أن يعرف المرء ما له و ما عليه.. مالَهُ: مالُهُ وطاقاته وخبراته وإمكانياته وموارده ومعارفه الحقيقية.
ما عليه: المطلوب منه مادياً ومعنوياً، والمسافة التي تفصله عن الوصول، ومتطلبات الوصول، وآليات وكيفيات الوصول، والوقت، والجهد.

ثامناً: بادر الفرصة واحذر فوتها فبلوغ العز في نيل الفرص فابتدر مسعاك واعلم أن من بادر الصيد مع الفجر قنص
لا أعرف طريقة لاصطياد النجاح أسرع وأنجع وأنفع من الهمة العالية، هنيئاً لك أيها السريع، بارك الله لك بعمرك ووقتك أيها النشيط، اركضوا، اركضوا جميعاً نحو تحقيق أهدافكم، ألا ترى معي كيف أن القرآن العظيم يضخ في المسلمين المؤمنين المحسنين مبادئ الهمة العالية؟.. (وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ) آل عمران 133، (سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ) الحديد 21.

تاسعاً: (كل سر جاوز الأسنان شاع)، (كل سر جاوز الاثنين شاع).
ابعد شمعتك عن الهواء كي تشتعل، تقدمك الملحوظ في مشروعك يجب أن يكون ملحوظاً فقط لمحبيك، احذر الحذر كله من (أعداء النجاح)، فلربما حفر لك أحدهم حفراً في طريقك، لا لشيء، إلا لأنك أفضل منه، فلا تبح عزيزي الناجح بما حباك الله إياه، وتذكر معي: (من باح ناح) و(من كتم تم) وقبلهما (من جاهد شاهد). ثم تذكر معي: (لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ) يوسف 5. سبحان الله العظيم، جاء التحذير من كيد الإخوة فما بالك بالأباعد؟

عاشراً: الفرق الذي يكاد يكون أساسياً جداً بين الإنسان الناجح والإنسان الفاشل، هو ثلاثة أحرف فقط هي: (س، و، ف).. سبحان الله، جرب فقط أخي الكريم لمدة سنة واحدة، أو شهر واحد، أن تقلم أظافر التسويف من حياتك، لعمري إنه سيكون أفضل شهر في حياتك، والأكثر نجاحاً وسعادة بإذن الله.

الأحد، 31 مايو 2015

مايكل دل – مؤسس شركة دل


بدأ مايكل العمل فى 13 من عمره متخذاً منزل والديه كمقر لنشاطه الذي هو جمع الطوابع والذي جمع من خلاله ربحاً 2000 دولار, و في عامه الـ 15 قام بفك جهازه إلى قطع صغيرة وأعاد تجميعه مرة أخرى.. وفي عامه الـ 16 احترف بيع اشتراكات الجرائد وعمل ذلك معتمداً على المتزوجين حديثا وجمع ما يقرب من الـ 18 ألف دولار فتمكن مش شراء أول سيارة بي إم دبليو وهو في سن الـ 18.

وبدء شركته الناشئة عن طريق مبلغ من المال حصل عليه من جديه واستهدف مايكل في البداية أصدقاء الجامعة الذين يحلمون بامتلاك حاسوب يتناسب مع إمكانيتهم المادية وكان مايكل صاحب مبدأ إن البيع المباشر مفيد للبائع , لأنه يعرف السوق ومتطلبات العملاء وفي 1985 تمكنت شركته من إطلاق أول حاسب خاص بها وسمها تربو بي سي وكان معالج أنتل بسرعة 8 ميجا وركزت الدعاية على المجلات التقنية والبيع المباشر وتميز هذا المنتج عن غيره بالمرونة عن طريق تجميع الأجهزة حسب مطالبات العميل عن طريق أكثر من خيار مطروح , مما أدى إلى توفير الكثير من المال لكي يصبح من أرخص الأجهزة الموجودة في وقته وكانت شركة بى سيز المحدودة أول شركة تنجح في هذا النوع من البيع.

و في عام 1987 كان عائد الشركة 6 ميلون دولار, و في 1988 غير مايكل اسم الشركة إلى شركة Dell المعروفة لنا الأن وفي عام 1992 وضعت مجلة فورتشن شركة دل في أكبر 500 شركة حواسب, وفى 1996 تم فتح المتجر الإلكتروني والبيع عن طريق الانترنت, وفي 1999 تخطت شركة دلّ غريمها التقليدي Compaq في المبيعات والتصنيف العالمي وفي عام 2003 وافق مساهمي شركة دل في تغير الاسم ليتمكنوا من الدخول في مجالات أخرى غير الحواسب وفي عام 2004 بدأت دل في دخول مجال الشاشات المسطحة والحواسب والكاميرات ومشغلات الموسيقى.

مايكل دل ينتمي للطائفة اليهودية وهو من أكبر ممول لجورج بوش في حملته الانتخابية جاء ترتيب مايكل كرابع أغنى رجل في أمريكا مما يجعل ترتيبه ال 18 في رجال العالم , والجدير بالذكر أن عائدات شركة دل حوالي 40 مليار دولار ولديه أكثر من 40 ألف موظف وله فروع في أكثر من 170 دولة ومقدار مبيعات الشركة 300 ميلون دولار يوميا ومن أشهر تصريحات مايكل دل والأن يمكن أن نقول إخفاقات حيث سئل عن ما كل يجب عليه فعله أن كان مدير شركة أبل فى ظل المشاكل الكبيرة التي تواجها عام 1997 قال لو كنت مكان ستيف جوبز لكنت أغلقت الشركة و أعدت للمستثمرين أموالهم ولم ينسى ستيف جوبز المقولة حتى عام 2006 حين تختط مبيعات أبل مبيعات دل , فقال فى رسالة بريدية لمايكل دل الأن يجب أن يبتلع كلماته ويسحبها, وبعد سنتين من الإخفاق لشركة دل عاد مرة أخرى مايكل دل ليدير شركته من جديد.

السبت، 30 مايو 2015

فكرة جاءته وهو في السجن.. فجعلت منه رجل أعمال مليونير ! – قصة حقيقية







كل من عرفه قال عنه أنه فتى سيئ جداً ، لا يُرجى من وراءه خير مُطلقاً ..
نموذج مثالي للـ Bad Boy ) كما يقول الغربيون .. قضى 11 عاماً كاملة فى السجن ، بتهمة حيازة وتعاطى المخدرات ، فضلاً عن جرائم أخرى ..
في تلك الليلة ، كان المُجرم الأسمر ” كلايد بيزلي Clyde L Beasily “ يُشاهد التلفزيون في زنزانته فى السجن ، من خلال تلك القناة التى كانت تعرض التصفيات النهائية لإحدى مُباريات لعبة الجولف التى كان يهوى مُشاهدتها بشغف .. ولكن لسوء الحظ ، لم تستمر المباراة ، وتم إيقافها فى منتصفها بسبب هطول الأمطار الغزيرة على أرض الملعب بشكل مُفاجئ..
هذا التوقف جعل الفتى يتبرّم ويتذمر .. ألا يكفيه السجن والضياع الذي يعيشه ، فيأتى ذلك المطر ليُفسد عليه واحدة من أفضل لحظاته ، وهو يتابع الرياضة الاولى المفضلة له ، والتى يتابعها باهتمام شديد ، دون غيرها من الرياضات..
وهنا قفزت فى ذهنه فكرة مدهشة !
هو يتابع أيضاً رياضة التنس .. ويعرف أن هذه الرياضة الممتعة تم تحويلها إلى رياضة مُصغرة تُشبهها ، ولكنها تُلعب على طاولة كبيرة.. أصبحت هناك رياضة أخرى كاملة اسمها ” تنس الطاولة “ ..
لماذا لا توجد نسخة مُصغرة من لعبة الجولف ، يُمكن لعبها على ظهر طاولة واسعة ؟ .. ويكون اسمها ” جولف الطاولة Table Golf “ .. وتكون مزيجاً من لعبة الجولف ولعبة البلياردو ؟!
حينئذ ، لن يكون هناك امطار تؤجل مواعيد المبارايات بلا شك !
وعلى الرغم من غرابة الفكرة ، إلا أنها استهوته بشدة لدرجة أنه بدأ فى وضع تصميمات وتخيلات للعبة الجديدة ، وبدأ يرسمها على الورق .. ويضع قوانينها وحدودها ومساحة الطاولة ، وغيرها من التفاصيل..
وبعد 11 عاماً فى غياهب السجون .. خرج ” كلايد بيزلي ” حراً طليقاً بعدما أدى فترة عقوبته..
خرج بأفضل شيئ على الإطلاق يُمكنه الخروج به .. خرج بفكرة جديدة !
بمجرد خروجه من السجن ، أول شيئ فعله ” كلايد ” هو ان توجه إلى محل لبيع الادوات والمعدات ، وقام بشراء مايلزمه لتطبيق فكرته ، كلفته حوالي 200 دولار .. وعاد إلى منزله ، وعكف ليالي طويلة فى صنع نموذج أولى للفكرة..
وبعد أن صنع نموذجه بالفعل ، وقام بتجربته واختباره بنفسه عدة مرات ، لم يكتف بذلك ..  بل قام بدعوة بعض الأطفال والمراهقين والشباب فى المنطقة التى يسكن بها ، وطلب منهم تجربة نموذجه الجديد المُبتكر .. فما كان منهم إلا أن أبدوا جمعياً إعجابهم الشديد باللعبة التى صممها ، وفكرتها وقوانينها..
هنا عرف كلايد بيزلي أن في يده كنز ثمين .. قام بتصميمه وتصنيعه ، ولم يتبق له سوى الجزء الأهم ..والأصعب..
تسويق مُنتجه الجديد الغير مسبوق..
**********************
انطلق كلايد فى حماس إلى كل الجهات التى يُمكنها أن تتبنّى فكرته هذه ، بدءاً بالنوادى الرياضية والمتاجر الترفيهية وأماكن التسلية .. يعرض على كل من يقابله مُنتجه وتصميمه المُبتكر..
ولكن ، وكعادة أي فكرة جديدة مجنونة ، يجب أن تلقى استهجان من الأشخاص التقليديين .. رفضت العديد من النوادى والهيئات مجرد الإستماع له ، ومُشاهدة منتجه ..
ولكنه لم ييأس مُطلقاً .. واستمر فيما يقوم به بمنتهى الصبر والإصرار..
وفي أحد المرات ، اقترح عليه صاحب أحد المحلات، بعد أن قام ” كلايد ” بعرض فكرته عليه .. اقترح عليه أن يتوجه بلعبته الجديدة إلى معرض البلياردو الموسمي الأمريكي الذي يُقام فى مدينة لاس فيجاس .. وكان هذا المعرض فى يوليو من العام 2003 ..
في ذلك المعرض ، انبهرت إحدى شركات تصميم طاولات البلياردو بفكرة ” كلايد بيزلي ” ، وقامت بتبني فكرته وتصنيعها وتسويقها ، وبدأت فى الانتشار بين المُستهلكين بسرعة مدهشة ، ووضعت أسعاراً للعبة الجديدة تتراوح مابين 150دولار إلى 700 دولار امريكي..
وفي العام 2005 .. تجاوزت مبيعات اللعبة التى صممها ” السجين السابق “الخمسة ملايين دولار أمريكي ، وذلك بعد أن قام بوضع الكثير من الخيارات والتطويرات فى تصميماتها..
كلايد الآن رجل أعمال مليونير شهير ، مازال حتى يومنا هذا مصمماً على إلقاء مُحاضرات تشجيعية فى مناسبات متعددة ، يحكي فيها قصة حياته ، التى بدأها مُدمناً خارجاً عن القانون ، ووصلت به إلى أن يكون رجل أعمال ناجح مُبتكر ..
ولديه عدة ملايين من الدولارات !
بسبب فكرة واحدة جاءته فى ليلة ممطرة وهو يشاهد مباراة للجولف !
***********************
يذكر أحد الخُبراء أن عقلك يمر عليه أكثر من 4000 فكرة يومياً .. حتى الأشخاص الذين يعتبرون نفسهم أشخاصاً تقليديين ، تمر بأذهانهم آلاف الأفكار الجديدة يومياً..
فقط من لديهم القدرة على استيقاف هذه الأفكار وتحليلها وتنقيتها من الشوائب ، وإخضاعها للفكر التجريبي ، هو من ينجح فى إظهارها للوجود .. وتحقيق الملايين من وراءها ..
باختصار : أنت مخزن من الأفكار الجديدة الغير مسبوقة .. ولكنك لا تُفكر أصلاً فى اغتنامها أو تحويلها من مجرد فكرة إلى واقع ..
أنت الآن قرأت بنفسك عن ” سجين “ سقط من نظر المجتمع كله أخلاقياً ومهنياً يوم من الأيام .. تحوّل بفضل فكرة واحدة فقط إلى رجل أعمال مليونير يدير شركته الخاصة ، ومُدرّب للتنمية البشرية ” يُعلمك أنت كيف تنجح “ !
هل مازلت مصمماً أن تعيش تلك الحياة التقليدية المملة ، وتترك الآخرين يفكرون وينجحون ، وأنت تكتفي بالدهشة عندما تقرأ أو تسمع عنهم ؟!
هذا قرارك أنت على أية حال