الأحد، 30 أغسطس 2015

تحت الحجر





ذات يوم أمر ملك بوضع حجر كبير وثقيل في أحد الطرق العامة الرئيسية، ثم كلف بعضا من رجاله ليراقبوا سرا ما يحدث.. مَن الذي سيهتم ويقوم بإزاحة هذا الحجر ؟ كثيرون رأوا هذا الحجر وتذمروا قائلين: " لماذا لا يهتم المسئوولون بالطرق ؟ .. لماذا يتركون الأمر هكذا ؟ " .. لكن أحدا لم يحاول أن يرفعه.. أخيرا أتى رجل، رأى الحجر فاندفع بحماس وبذل جهدا كبيرا فنجح أخيرا في إزالته..اندهش الرجل جدا، إذ وجد، في مكان الحجر المرفوع قطعا من الذهب ،وبجواره ورقة كتب عليها " هذا الذهب يقدمه الملك إهداء منه للرجل الذي اهتم بإزالةالحجر “..


لن يمكنك عبور البحر بالوقوف أمامه وتأمل الأمواج

امض قدماً وستحصل على أدوات أفضل مما لديك الآن" نابليون هيل "

قصة بائع الفراولة ..راااااااائعة





تقدم رجل عاطل عن العمل لشغل وظيفة منظف مراحيض

... لمقابله مع مدير الشركه ..

◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘

قال المدير للعاطل عن العمل:

انك قبلت في الوظيفة لكن نحتاج بريدك الالكتروني

لنرسل لك عقد العمل والشروط..

◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘

فردّ الرجل العاطل عن العمل :

انه لايملك بريد الكتروني وليس لديه جهاز كمبيوتر في البيت..

◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘

فأجابه المدير :

ليس لديك جهاز كومبيوتر يعني انك غير موجود وان كنت غير موجود يعني انك لا تستطيع العمل عندنا..

◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘

خرج الرجل العاطل عن العمل مستاء

و بطريقه اشترى بكل ما يملك - وهو 10 دولارات -

كيلو جرام من الفراولة

وبدأ بطرق الابواب ليبيعها ..

في نهاية المطاف ربح الرجل 20 دولارا ..

بعد هذا أدرك الرجل ان العمليه ليست بالصعبه ..

◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘

فبدأ في اليوم التالي بتكرار العمليه 3 مرات

وبعد فتره بدأ الرجل بالخروج في الصباح الباكر ليشتري أربعة اضعاف كمية الفراوله ..

وبدأ دخله يزداد إلى أن استطاع الرجل شراء دراجه هوائيه

◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘

وبعد فتره من الزمن والعمل الجاد استطاع الرجل شراء شاحنة

إلى أن أصبح الرجل يملك شركة صغيره لبيع الفراوله..

◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘

بعد خمس سنوات .....

أصبح الرجل مالك أكبر مخزن للمواد الغذائية..

بدأ الرجل يفكر بالمستقبل إلى أن قرر أن يؤمّن الشركة عند أكبر شركات التأمين

◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘

وفي مقابلة مع موظف شركة التأمين

قال الموظف : أنا موافق

ولكن احتاج بريدك الاكتروني لأرسل لك عقد التأمين ،

◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘

فأجاب الرجل :

بأنه لايملك بريد

الكتروني وحتى انه لايملك كومبيوتر..

◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘

رد موظف التأمين - مستغربا - :-

لقد أسست أكبر شركة للمواد الغذائية وبخمس سنوات

ولاتملك بريد الكتروني ماذا كان يحدث لو انك تملك بريد الكتروني !!
◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘

رد الرجل عليه :-

لو كنت أملك بريد الكتروني قبل خمس سنوات

لكنت الآآن أنظف مراحيض شركة مايكروسوفت !!

◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘

الشاهد هنا :
.
.
.
.
.

ان احيانا يمنع الله عنك امرا تحسبه انه الصالح لك

ولكنه سبحانه وتعالى يخبأ لك الافضل ..

◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘

واحيانا يمنع عنك ميزه او شىء تحسبه خيير

وقد يكون فيما بعد هذا الشىء سبب فى تعاستك

◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘

فــ حمدا لله على كل حال

وارض بقضاء الله فى كل الاحوال

◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘

فـوالله مهما دبرنا لأنفسنا لن يكون اجمل واكرم وأرحم من تدبير الله لنا ..

فكم احبـــــــك ياربى



أستغفر اللهّ الذي لا اله الا هو الحي القيوم وأتوب اليه.


إعرف قدر كل شئ تمتلكه







في يوم من الأيام كان هناك رجل ثري جدا أخذ ابنه في رحلة إلى بلد فقير

ليري ابنه كيف يعيش الفقراء

لقد أمضوا أياما وليالي في مزرعة تعيش فيها أسرة فقير ..

في طريق العودة من الرحلة سأل الأب ابنه:

كيف كانت الرحلة ؟

قال الابن : كانت الرحلة ممتازة.

قال الأب : هل رأيت كيف يعيش الفقراء؟

قال الابن: نعم

قال الاب: إذا أخبرني ماذا تعلمت من هذه الرحلة ؟

قال الابن : لقد رأيت أننا نملك كلبا واحدا ، وهم (الفقراء) يملكون أربعة.

ونحن لدينا بركة ماء في وسط حديقتنا ، وهم لديهم جدول ليس له نهاية.

لقد جلبنا الفوانيس لنضيء حديقتنا ، وهم لديهم النجوم تتلألأ في السماء.

باحة بيتنا تنتهي عند الحديقة الأمامية ، ولهم امتداد الأفق.

لدينا مساحة صغيرة نعيش عليها ، وعندهم مساحات تتجاوز تلك الحقول.

لدينا خدم يقومون على خدمتنا ،وهم يقومون بخدمة بعضهم البعض .

نحن نشتري طعامنا ، وهم يأكلون ما يزرعون.

نحن نملك جدراناً عالية لكي تحمينا ، وهم يملكون أصدقاء يحمونهم.

كان والد الطفل صامتا ...عندها أردف الطفل قائلا :

شكرا لك يا أبي لأنك أريتني كيف أننا فقراء ...


ألا تعتبرها نظرة رائعة ؟تجعلك ممتنا ، أن تشكر الله تعالى
على كل ما أعطاك ، بدلا من التفكير والقلق فيما لا تملك...



لــلــتــذكــيــر
"وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ اللّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ"
(18) سورة النحل


-إذا كان لديك بيت يؤويك، ومكان تنام فيه، وطعام في بيتك، ولباس على جسمك
فأنت أغنى من 75% من سكان العالم

-إذا كان لديك مال في جيبك، واستطعت أن توفر شيء منه لوقت الشدة
فأنت واحد ممن يشكلون 8% من أغنياء العالم

-إذا كنت قد اصبحت في عافية هذا اليوم فأنت في نعمة عظيمة
فهناك مليون إنسان في العالم لن يستطيعوا أن يعيشوا لأكثر من أسبوع بسبب مرضهم ....

الحصاتين




قديما و في أحد قرى الهند الصغيرة، كان هناك مزارع غير محظوظ لاقتراضه مبلغا كبيرا من المال من أحد مقرضي المال في القرية. مقرض المال هذا – و هو عجوز و قبيح – أعجب ببنت المزارع، لذا قدم عرضا بمقايضة .

قال: بأنه سيعفي المزارع من القرض إذا زوجه ابنته. ارتاع المزارع و ابنته من هذا العرض. عندئذ اقترح مقرض المال الماكر بأن يدع المزارع و ابنته للقدر أن يقرر هذا الأمر.
أخبرهم بأنه سيضع حصاتين واحدة سوداء و الأخرى بيضاء في كيس النقود، و على الفتاة التقاط أحد الحصاتين .

1. إذا التقطت الحصاة السوداء، تصبح زوجته و يتنازل عن قرض أبيها
2. إذا التقطت الحصاة البيضاء، لا تتزوجه و يتنازل عن قرض أبيها
3. إذا رفضت التقاط أي حصاة، سيسجن والدها

كان الجميع واقفين على ممر مفروش بالحصى في أرض المزارع، و حينما كان النقاش جاريا، انحنى مقرض المال ليلتقط حصاتين.

انتبهت الفتاة حادة البصر أن الرجل التقط حصاتين سوداوين
ووضعهما في الكيس ، ثم طلب من الفتاة التقاط حصاة من الكيس

الآن تخيل أنك كنت تقف هناك ، بماذا ستنصح الفتاة ؟

إذا حللنا الموقف بعناية سنستنتج الاحتمالات التالية :


1. سترفض الفتاة التقاط الحصاة
2. يجب على الفتاة إظهار وجود حصاتين سوداوين في كيس النقود و بيان أن مقرض المال رجل غشاش .
3. تلتقط الفتاة الحصاة السوداء و تضحي بنفسها لتنقذ أباها من الدين و السجن .

تأمل لحظة في هذه الحكاية، إنها تسرد حتى نقدر الفرق بين التفكير السطحي و التفكير العميق . إن ورطة هذه الفتاة لا يمكن الإفلات منها إذا استخدمنا التفكير المنطقي الاعتيادي. فكر بالنتائج التي ستحدث إذا اختارت الفتاة إجابة الأسئلة المنطقية في الأعلى .
مرة أخرى، ماذا ستنصح الفتاة ؟

حسنا هذا ما فعلته الفتاة :
أدخلت الفتاة يدها في كيس النقود و سحبت منه حصاة و بدون أن تفتح يدها و تنظر إلى لون الحصاة تعثرت و أسقطت الحصاة من يدها في الممر المملوء بالحصى ، و بذلك لا يمكن الجزم بلون الحصاة التي التقطتها الفتاة .

" يا لي من حمقاء، و لكننا نستطيع النظر في الكيس للحصاة الباقية و عندئذ نعرف لون الحصاة التي التقطتها"

هكذا قالت الفتاة، و بما أن الحصاة المتبقية سوداء، فإننا سنفترض أنها التقطت الحصاة البيضاء. و بما أن مقرض المال لن يجرؤ على فضح عدم أمانته
فإن الفتاة قد غيرت بما ظهر أنه موقف مستحيل التصرف به إلى موقف نافع لأبعد الحدود





هناك حل لأعقد المشاكل، و لكننا لا نحاول التفكير.

إعمل بذكاء و لا تعمل بشكل مرهق .

الرغبات المشتعلة






ذهب شاب إلى أحد الحكماء ليتعلم منه سر النجاح
و سأله:
"هل تستطيع أن تذكر لي ما هو سر النجاح !! -
فرد عليه الحكيم بهدوء و قال له:
"سر النجاح هو الدوافع" ...!!
فسأله الشاب: " و من أين تأتي هذه الدوافع !! ؟؟؟
فرد عليه الحكيم :
" من رغباتك المشتعلة" .
- و باستغراب سأله الشاب: و كيف يكون عندنا رغبات مشتعلة !! ؟؟؟



و هنا استأذن الحكيم لعدة دقائق و عادو معه وعاء كبير مليء بالماء
- و سأل الشاب: "هل أنت متأكد أنك تريد معرفة مصدر الرغبات المشتعلة ؟"
- فأجابه بلهفة: "طبعا" فطلب منه الحكيم أن يقترب من وعاء الماء و ينظر فيه، و نظر الشاب
إلى الماء عن قرب و فجأة ضغط الحكيم بكلتا يديه على رأس الشاب ووضعها
داخل وعاء المياه !!
و مرت عدة ثوان و لم يتحرك الشاب، ثم بدأ ببطء يخرج رأسه من الماء، و لما بدأ يشعر
بالاختناق بدأ يقاوم بشدة حتى نجح في تخليص نفسه و أخرج رأسه من الماء ،
ثم نظر إلى الحكيم - و سأله بغضب: "ما هذا الذي فعلته !!

- فرد و هو ما زال محتفظا بهدوئه و ابتسامته سائلا: "ما الذي تعلمته من هذه التجربة؟" -
قال الشاب: "لم أتعلم شيئاً"
- فنظر إليه الحكيم قائلاً: "لا يا بني لقد تعلمت الكثير
ففي خلال الثواني الأولى أردت أن تخلص نفسك من الماء ولكن دوافعك لم تكن كافية ، وبعد
ذلك كنت راغباً في تخليص نفسك فبدأت في التحرك والمقاومة ولكن ببطء حيث أن دوافعك لم تكن قد وصلت بعد لأعلى درجاتها وأخيراً أصبح عندك الرغبة المشتعلة لتخليص نفسك وعندئذٍ فقط أنت نجحت.

لأنه لم تكن هناك أي قوةٍ باستطاعتها أن توقفك ...
ثم أضاف الحكيم الذي لم تفارقه ابتسامته الهادئة (( عندما يكون لديك الرغبة المشتعلة للنجاح فلن يستطيع أحد إيقافك)).

دمتم من نجاح الى نجاح احبتي ودامت رغباتكم مشتعله دااااااااااائما

الاخوان





كان هناك اخوان يمتلكان مزرعة كبيره ذات انتاج و فير من الفاكهة و الحبوب
و فيها عدد كبير من المواشي و كان احد الاخوان متزوج و لديه عائله كبيره و الآخر كان اعزبا
و قد اعتادا أن يقتسما كل شيء بينهما التساوي و بتراضي منهما
و في يوم من الايام قال الاخ الاعزب لنفسه : إن من الظلم ان نتقاسم انا و اخي الإنتاج و الارباح بالتساوي
فأنا بمفردي و احتياجاتي بسيطه
بينما اخي ذو عائله كبيرة و احتياجاته للمال و الانتاج اكثر
فكان يأخذ كيسا من الحبوب في كل ليلة من مخزنه و يزحف عبر الحقل من بين منازلهم و يفرغ الكيس في مخزن اخيه دون ان يعلم رغبة منه في مساعدة اخيه
و في نفس الوقت كان الاخ المتزوج يقول لنفسه : انه ليس عدلا انت نقتسم انا و اخي الإنتاج و الارباح بالتساوي
انني رجل متزوج و لي زوجة و اطفال يرعونني في المستقبل بينما اخي وحيد لا احد يهتم به في المستقبل إن كبر
فكان يأخذ في كل ليلة كيسا من الحبوب و يفرغه في مخزن اخيه لكي يستفيد منه و يزيد من ارباح اخيه
و ظل الاخوان رغم ما يقومان به من ايثار لبعضهما متحيران لسنين طويلة
إذ ان ماعندهم من اكياس حبوب لم يكن ينفذ او يتناقص ابدا
و في ليلة مظلمة قام كل منهما بتفقد مخزنه و حمل ما يستطيع منه ليضعه في مخزن اخيه كما تعودا على ذلك ففاجأهم قدر الله إذا التقيا و كل منهما يحمل على ظهره كيسا من الحبوب ليضعه في مخزن اخيه
فكانت مفاجأ سارة إذ ابانت ما كان يحدث لكليهما و ازالت الاستغراب عنهما
و لم يستطيعا الوقوف طويلا فأسقطا أكياسهما و عانقا بعضهما



تلك هي الاخوة حقا



تعلم ان تحب لأخيك ماتحب لنفسك

الثلاثاء، 25 أغسطس 2015

لكي لا يخسر الآخرون أحلامهم؛؛؛؛


تروي قصّة صينيّة حكاية شاب كان يقف فوق الهضبة العالية المشرفة على شاطئ المحيط، يستنشق الهواء النقي، ويتأمل حقول الأرز الممتدّة تحت قدميه، وقد قارب وقت الحصاد، بعد أن جفّت العيدان وانحنت تحت حملهاالوفير.

إمتلأ قلب الشّابّ بالرضا، فها هو الآن يمسح تعب الشهور الطويلة التي قضاها في رعاية الحقل، وها هو يقترب من تحقيق حلمه الكبير بالزواج من خطيبته المحبوبة بعد أن يبيع محصوله الوفير.

غير أن شيئاً مباغتاً أفزع الشّاب ، وأخرجه من أحلامه. فقد أحس ببوادر هزة أرضية ضعيفة، ونظر إلى شاطئ المحيط البعيد، فرأى الماء يتراجع إلى الوراء، فعرف من خبراته البيئية أن الكارثة على الأبواب! فالماء حين يتراجع إلى الوراء، إلى قلب المحيط، يشبه الوحش الذي يتراجع إلى الخلف، ليستجمع كلّ قواه كي ينقضّ على ضحيّته بضراوة وعنف.
ولكن لماذا يخاف وهو فوق الهضبة؟ ربما يتبادر لنا هذا السؤال .لكن خوف الشّاب كان يكمن في إدراكه لحجم الكارثة التي ستتعرض لها القرية الصغيرة الراقدة في سفح الجبل، والتي يسكنها فلاحون فقراء لا يملكون من الحياة سوى أكواخهم المتواضعة.

لم يكن الوقت كافياً للنـزول إلى السفح لتحذير الناس. فصاح من فوق الهضبة حتى كادت جنجرته تنفجر، فلم يسمعه أحد. وبعد لحظات من الحيرة والقلق، اتخذ شانج قرارًا حاسمًا، فأشعل النار في حقله الصغير،ليثير انتباه الفلاحين في الوادي الآمن عند السفح.
ونجحت حيلة الشاب الصيني، فقد تدافع الجميع صاعدين إلى أعلى الهضبة لإنقاذ الحقول، بينما هبط هو ليلاقيهم في منتصف الطريق، ليعيدهم لالتقاط أطفالهم ونسائهم وحاجاتهم القليلة.

لم يتزوج الشّابّ في تلك السنة، ولم يسدّ احتياجاته الضرورية، ولم يوفّ ديونه، ولم يشتر فستانًا لأخته الصغيرة، ولم يأخذ أمّه العجوز إلى المدينة للعلاج والاستشفاء من الآم الروماتيزم! لكنه أنقذ حياة قريةكاملة، وأصبح عمدة القرية ونائبها، لأنّه أثبت أنه قادر على حمل المسؤولية.

وفي العام التّالي حقّق الشّابّ أحلامه الّتي أجّلها لكي لا يخسر الآخرون أحلامهم وحياتهم