
الثلاثاء، 16 يونيو 2015
الثلاثاء، 9 يونيو 2015
قصة الضفادع
يحكى أنه كانت هناك مجموعة من الضفادع تقفز مسافرة بين الغابات وفجأة وقعت ضفدعتان في بئر عميق فتجمع جمهور الضفادع حول البئر ولما شاهدا مدى عمقه صاح الجمهور بالضفدعتين اللتين في الأسفل أن حالتهما ميئوس منها وانه لا فائدة من المحاولة !!
تجاهلت الضفدعتان تلك التعليقات وحاولتا الخروج من ذلك البئر بكل ما أوتيتا من قوة وطاقة واستمر جمهورالضفادع بالصياح بهما أن تتوقفا عن المحاولة لأنهما ميتتان لامحالة ..!!
أخيرا انصاعت إحدى الضفدعتين لما كان يقوله الجمهور وحل بها الإرهاق واعتراها اليأس فسقطت إلى أسفل البئر ميتة أما الضفدعة الأخرى فقد استمرت في القفز بكل قوتها ، ولكن ...
وأستمر جمهور الضفادع في الصياح بها طالبين منها أن تضع حدا للألم وتستسلم لقضائها ولكنها أخذت تقفز بشكل أسرع وأقوى حتى وصلت إلى الحافة ومنها إلى الخارج وسط دهشة الجميع!!
عند ذلك سألها جمهور الضفادع : أتراك لم تكوني تسمعين صياحنا ؟!
شرحت لهم الضفدعة أنها مصابة بصمم جزئي لذلك كانت تظن وهي في البئر أنهم يشجعونها على إنجاز المهمة الخطيرة طوال الوقت
عموما هذه القصة الافتراضية عن الضفادع لها معزى اتدري ماهو ؟؟
هو عدم استماعنا لصوت الاحباط من قبل الآخرين ، وانه كان بالامكان هؤلاء ان ينادوا بالتشجيع بدلا من الاحباط
واجه الآخرين في موقعك
غالباً ما تحرز الفرق الرياضية النجاح حين تلعب على أراضيها، وهذا أمر مؤكد إذ منالصعب مواجهة شخص آخر في مكتبه أو منزله.
إن توكيد مواقفك في أرضك كلما أمكن ذلك، يمنحك أفضلية حاذقة قوية. ولذلك نجد أن الدول تفضل – عند إجراء محادثات هامة مع الأطراف الأخرى- أن تجري تلك المحادثات على أراضيها.
ومن هنا فإن علماء النفس ينصحونك بأن تكون أنت المضيف، إذا كان عليك إجراء مفاوضات جادة مع طرف آخر.
لنقل إنك مزمع على مقابلة جارك للكلام عن شجرته التي تسد حديقة منزلك الخلفية، فهل تذهب إليه أم تدعوه إلى منزلك؟
العديد من الناس يكون أشد إقناعاً في محيطه هو، لذلك يسعى دهاة المفاوضين إلى عقد الجلسات في مكاتبهم، وليس في مكاتب الأطراف الآخرين.
وفي اختبار أُجري في بالتيمور في ولاية ماريلاند الأمريكية، تولى عالما النفس "رالف تيلور" و"جوزف لاني" دراسة ستين طالباً من جامعة هوبكنو من حيث قابليتهم للسيطرة على الآخرين. وجعلوا المجموعة في أقسام من ثلاثة أشخاص: واحدهم ضعيف التأثير، والثاني متوسطه، والثالث قويّة، طالبين من كل قسم الاتفاق حول عشر نقاط من شأنها خفض موازنة الجامعة.
واجتمع نصف المشتركين في غرف الأعضاء الأقوى تأثيراً، فيما اجتمع النصف الآخر في غرف الأعضاء الأضعف تأثيراً، وجاءت النتيجة في مصلحة المضيفين، بغض النظر عن قوة حجتهم.
وهذا يعني إنه إذا لم يستطيع أحدنا عقد اجتماع في داره أو مكتبه، فالأفضل أن يقابل الآخر في مكان محايد إذا شاء ضمان التأثير عليه.
تعرف على مواهبك التي منحك الله إياها
من الضروري جداً أن تتعرف على مواهبك التي منحك الله، فتوظفها في بابها، سواءً علماً أو عملاً أو مهنة، فإن لكلٍ مذهباً ومشرباً صنوان وغير صنوان، وقد علم كل أناس مشربهم، ولكل وجه هو موليها، والناس أجناس، فحق على العاقل أن يمهر فيما يجيد، وكلٌّ ميسَّرٌ لِما خُلِقَ له، ومن يلاحظ حياة أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم يجد أن كلَّ واحد منهم أجاد في بابه، فالصحابي الجليل أبو بكر الصديق ضرب في كل غنيمة بسهم ولكنه برز في الخلافة والقيادة مع العدل والزهد والإخلاص والصدق.
والصحابي الجليل عمر بن الخطاب كان قوي في ذات الله شديد على أعدائه، عادل في حكمه، والصحابي الجليل عثمان بن عفان رحيم شفوق ذو تهجد وصدقات وبر وحياء ورقَّة، والصحابي الجليل على بن ابي طالب كرم الله وجهه شجاع صارم خطيب نجيب فقيه.
وصحابة سولنا الكريم أُبيٌّ سيد القراء، ومعاذ إمام العلماء، وخالد رمز الأبطال، وابن عباس ترجمان القرآن، وحسان مقدم الشعراء، وزيد بن ثابت كبير علماء الفرائض، وأبو هريرة شيخ الرواة، وهكذا.
إلى متى.. أنت فقط
بعض الناس عندما تسأله عن طموحه وأحلامه فهو يتحدث عن نفسه وعن ذاته وأنه يريد أن يحصل على الشهادة وعلى المبلغ الفلاني وأنه وأنه.. وعندما تسأله عن إنجازاته فجميعها متعلقة به شخصيا فهو يذهب للعمل ويرجع لبيته ويخرج متنزها ووقته بالكامل ضائع لنفسه فقط وعندما تطلب منه شيئا فهو مشغول مع نفسه ومع ذاته ولايريد غير نفسه.. لهؤلاء نقول : إلى متى.. أنت فقط .
هل نسي هؤلاء أنهم يعيشون في مجتمع وأن المجتمع ينتظر دورهم وهل نسي هؤلاء أن هناك رسالة يجب أن يقدموها لأمتهم وهل نسوا كذلك أن الذي يعيش لنفسه فقط سيموت وحيدا ولن يذكره الآخرون ومن يعيش للمجتمع ولمصلحة الآخرين سيخلد في ذاكرة التاريخ سواء رضى ما رضي وسخط من سخط.
ليس خطئا أن نركز على ذواتنا وأن نبني أنفسنا بشكل صحيح ولكن من المهم أن يكون دور نقدمه في حياتنا لمصلحة وطننا وأمتنا ومجتمعنا وليس من المعقول أن نرفض كلالأفكار التي من شأنها أن تنفعنا وتنفع مجتمعاتنا لأننا منشغلين بأمورنا الخاصة وننسى الدور الذي نلعب في رقي المجتمع وفي نهضته.
لكل فرد واجب يقدمه في مكانه وفي وظيفته وفي أسرته وتقاعسنا عن هذا الأمر هو سبب لتخلفنا وتخلف مجتمعاتنا لأننا نحن من نمثل المجتمع ونحن رسمنا صورة المجتمع السيئة وجعلنا مجتمعاتنا أضحوكة على المسرح العالمي.
البعض يرفض التحدث عن قضاياه وقضايا مجتمعه لأنه عليه بنفسه كما يقول وهذا عين التخاذل وعين التقاعس لأن التحدث عن مجتمعنا وقضاياه هو اهتمام بهما وحرص عليهما.
آن الأوان أن نجدد همتنا وتفكيرنا ونضع في الحسبان غيرنا ونضع مجتمعنا ضمن أولوياتنا لأنه بسواعدنا نستطيع أن نرسم نهضة بلادنا وبتخاذلنا لن يرحمنا التاريخ ولن تترحم علينا الأجيال القادمة التي ستضرب فينا المثل في التخاذل والتقاعس والتخلف الحضاري.
ماذا قدمت في حياتك؟
يقول الكاتب الكبير مصطفى الرافعي في كلمته العظيمة "إن لم تزد على الدنيا كنت أنت زائدا عليها" بمعنى إن كان وجودك في هذه الحياة لمجرد أنك بشر وأنك وجدت نفسك تعيش على هذه البسيطة دون تميز أو إضافة تجعلك مختلفا عن الآخرين ودون أن تقدم أي شيء يذكر لخدمة دينك أو وطنك أو مجتمعك وفي هذه الحالة يضعك الكاتب في خانة "الزائدين على الدنيا" .
هذا الصنف من الناس هم أولئك العاديون الذي لاهم لهم إلا الحياة بكل بساطة وبعد ذلك الموت بشكل عادي دون أي إضافة وفي حالة وجود الهموم فإنها هموم يومية تخص السكن والأكل والعمل فقط ولا شأن لهم في أي شيء يذكر في هذه الحياة.
ليسأل كل واحد منا ماذا أضاف في هذه الدنيا؟ وهل يملك نقطة تميز تجعله مختلفا عن مليارات البشر؟ وهل يرغب في مواصلة حياته بهذا الشكل الضائع؟ وهل هو من أولئكالأشخاص الذين يتفاخرون بالإنجاز الصغير رغم أن سنواته ضائعة سدى دون أي تغيير أو إضافة؟ والسؤال الأخير هل زدت شيئا على الدنيا أم أنك زائد عليها؟
أتمنى أن نكون أفضل دائما ومهما كان حجم الإنجازات والإخفاقات التي في حياتنا ولكن من الجميل أن تكون لنا وقفة لتطوير ذواتنا ولتأهيل أنفسنا بشكل أفضل بحيث نكون مواكبين للتطور الهائل الذي يحدث حوالينا ولنتذكر تلك المقولة الرائعة وهي "إذا لم تكن الأول فاجعل من يسبقك يحطم الرقم القياسي".
بعض الناس يرفض التغيير لأسباب سطحية وفي بعض الأحيان لمجرد العناد فعندما تخبره عن طريقة أو أسلوب أو مشروع يستطيع من خلاله تصنيف نفسه في قائمة الناجحين بدل أن يتصدر قائمة الفاشلين تجده رافضا وكارها لكل ما تطرحه لمجرد العناد فقط وليس لشيء آخر.
نصيحتي لنفسي ولجميع من يقرأ هذه العبارات لنستفيد من كل الأشخاص حوالينا بغض النظر عن تاريخهم وعن ماضيهم وعن أي شيء فالفائدة والتميز لا تنتظر تاريخ الآخرين كل ما عليك أن تنظر لنفسك وتستفيد من تجارب الآخرين ولا تقول أنك تنتظر أن تجرب كل شيء حتى تتعلم " فإنك لن تعيش طويلا
أشهر أخطاء تنظيم الوقت
فن إدارة الوقت هو أحد مهارات النجاح فالإنسان الذى يحترم قيمة الوقت يدرك جيدًا قيمة وأهمية الحياة؛ ولذلك فإن استثمار الوقت بشكل جيد هو أول خطوة نحو النجاح، ولكن ليس المهم فقط هو إدراك قيمة وأهمية الوقت، ولكن المهم هو تفادى الأخطاء التي تتسبب في إهدار الوقت وتفشل كافة خطط تنظيم الوقت، وفى الواقع أن هذه الأخطاء تكون بسيطة وصغيرة لدرجة أن الكثيرين لا يتداركونها، ولكن يجدون أنفسهم غير قادرين على استثمار الوقت والاستفادة منه، ولا يعرفون لماذا، وفي السطور المقبلة سوف نتعرف على أهم الاخطاء التي تتسبب في عدم تنظيم الوقت وتفشل خطط إدارة الوقت.
أخطاء تنظيم الوقت
1- الاستيقاظ في وقت متأخر من اليوم :
ينصح دائمًا عند وضع جدول تنظيم الوقت تحديد ساعات كافية للنوم، وأخذ قسط من الراحة، ولكن من أكبر الأخطاء التي يتم ارتكابها هي الاستيقاظ في وقت متأخر من اليوم، وهذا الأمر أكثر شيوعـًا بين ربات البيوت وطلاب الجامعة، وهو اكثر الأمور التي تجعل من الصعب استثمار الوقت، ولذلك من المهم عند إدارة الوقت وضع ساعات كافية للنوم، ولكن مع الحرص على عدم التأخر في الاستيقاظ .
2- عدم وجود خطط مستقبلية :
يلجأ الجميع عند تنظيم وإدارة الوقت إلى التخطيط إلى إدارة اليوم أو حتى الأسبوع، ولكن يغفلون أمر غاية في الأهمية وهو الخطط المستقبلية، وعلى الرغم من أن هذه الخطط لا تكون تفصيلية، ولكن عدم وجودها يعد من أكبر أخطاء استثمار الوقت، وهنا من المهم وضع خطط مستقبلية مرفقة بالأهداف والأحلام وفي أوقات تقريبية، فهذا سوف يساعد كثيرًا على إدارة الوقتوالاستفادة منه.
3- التركيز في أمور خاطئة :
يقوم البعض بوضع خطط واضحة لتنفيذ المهام وتحقيق الأحلام والطموحات، وفي الواقع أنها تكون خطط دقيقة ومرفقة بجدول زمني دقيق يساعد على إدارة الوقتبشكل رائع، ولكن يمكن الوقوع في خطأ بسيط يفسد جدول تنظيم الوقت بالكامل، وهو التركيز على الأمور الخاطئة، فكل المهام لها أكثر من طريقة لتنفيذها، وكل الأحلام لها أكثر من طرق للوصول إليها، واتباع طريق خاطئ يتسبب في ضياع المجهود والوقت، ولذلك من المهم تفادي هذا المجهود الضائع والتركيز على الأمور والطرق الخاطئة التي لا تصل إلى شيء سوى ضياع الوقت.
4- السعي إلى الكمال:
أكبر خطأ يمكن الوقوع فيه عند إدارة الوقت هو التطلع إلى الكمال فمن الجميل أن يكون لدى الإنسان طموح للوصول إلى أعلى مراتب النجاح وإنجاز مهامه على أكمل وجه، ولكن بذل مجهود ضائع لا طائل منه للوصول إلى سراب الكمال هو تجسيد لفكرة ضياع الوقت، ولذلك تعد الواقعية ومعرفة حجم القدرات والمهارات والأمور التي يمكن الوصول لها، والأخرى التي يصعب تحقيقها كل هذا سوف يساعد على استثمار الوقت بشكل جيد.
كل دقيقة تمرُّ علينا لها قيمة لا تقدر بثمن، فلا تضيعوها ببعض الأخطاء البسيطة التي يمكن تضيع الوقت من دون أن تدروا .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)